موقع  فضيلة الشيخ أبي أويس الحسني
 

بشرى تنزيل : سلسلة تفسير سورة الزخرف للشيخ أبي أويس الحسني--17 جزء.         قرة عين الموحدين: تم بفضل الله فتح موقع فضيلة الشيخ العلامة أبي أويس محمد بوخبزة الحسني حفظه الله ورعاه        

الله أكبر الآن : قرة أعين الموحدين (4) أسطوانة بقية السلف : أبي عاصم عمر الحدوشي => صـفـحة الاخـبـــار        يا رب أهَلْنِي لأبلُغ مَقْصَدِي => ركــــن الـمـقـالات        جهات بيت المال في عصرنا => ركــــن الـمـقـالات        قصيدة :هواك فرض عين => ركــــن الـمـقـالات        تقديم لكتاب: "مشايخ الصوفية الإنحراف التربوي والفساد العقدي => الكتـب الاسلامية        البيان المشرق لسبب صيام المغرب برؤية المشرق => صـفـحة الاخـبـــار        زكاة بضائع التجارة => ركــــن الـفـتــاوي        هل يجوز للمتيمم أن يصلي بالمتوضئ ؟ => ركــــن الـفـتــاوي        تسجيل لقاء ماتع مع الشيخ محمد بوخبزة الحسني => صـفـحة الاخـبـــار        بشرى سارة / اجعل هذه البنرات في موقعك => ركــــن الـمـقـالات        

موقع فضيلة الشيخ أبي أويس محمد بوخبزة الحسني | ركــــن الـمـقـالات >> تقديم :الرسالة المحررة الوجيزة

عرض المقالة :تقديم :الرسالة المحررة الوجيزة

 

 

 

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : تقديم :الرسالة المحررة الوجيزة
كاتب المقالة: الشيخ أبو أويس الحسني
تاريخ الاضافة: 19/06/2008   الزوار: 508

 

 

الرسالة الوجيزة المحررة في أن التجارة إلى أرض الحرب وبعث المال إليها ليس من فعل البررة

 

للفقيه العلامة أبي عبد الله محمد بن الحاج الرهوني الوزاني

المتوفى سنة 1230

 

تحقيق وتخريج وتعليق

الشيخ 

 أبي أويس محمد بوخبزة الحسني التطواني  

 

الحمد لله

تقديم

بعد استقلال المغرب ظهرت قضية التهريب للسلع والبضائع المباحة والمحرمة؛ من وإلى الجيوب التي لا زالت مستعمرة من طرف اسبانيا كمدينتي سبتة ومليلية، ومع مرور الأيام، وغض الطرف والإهمال استفحلت القضية وأصبحت ظاهرة عزت على الدواء؛ خصوصا وأنها تنصب في الغالب على المواد المحرمة كالخمور والمخدرات والدخان والدهون الخ، وكنا وما زلنا ننظر بإشفاق واستغراب إلى ما يجري؛ لاسيما والذين يتولون كبر المصيبة من أعيان القوم وطلبة العلم، فكنا نجاذبهم الحديث أحيانا حولها لافتين نظرهم إلى الحكم الشرعي فيها خصوصا في المذهب المالكي، فيستغربون ما يسمعون مما يدل على مدى ابتعاد القوم عن التفقه في دينهم، والورع في معاملة الأجانب الحربيين الذين يستعمرون أرضنا غصبا وظلما وعدوانا، ويستغلون خيراتها برا وبحرا، الشيء الذي يفرض علينا بحكم إسلامنا المقاطعة والمنابذة، والسعي الحثيث الدائب لاستعادة حقنا المغصوب، وتحرير أرضنا المستعمرة، ولكنا للأسف نقبل على معاملتهم راضين متسابقين مطمئنين متهافتين مؤثرين سلعهم وبضائعهم على سلعنا الوطنية مهما كانت جودتها وسلامتها، وتفاهة تلك وقبحها، فيكفي مجرد الاسم فقط مغريا باقتنائها دافعا لطلبها، وقد أصبحت بذلك مصدر رزق الآلاف المؤلفة من المواطنين المسلمين، فأثرى من ورائها عدد من التجار، وارتحلوا متجرين بها بين المدن والقرى، بل تجاوز ذلك إلى خارج الوطن، فقد رأيت هذه السلع والبضائع بيد المهربين في تونس والجزائر، والعدو من وراء هذا كله قرير العين، راتع في بحبوحة النعيم، يمتد عمرانه في أرضنا، ويقوي اقتصاده على حسابنا، ويشتد خطره بغفلتنا، والمسؤولون لا يرفعون رأسا لهذا ولا يبالون. وأخشى أن أقول أنهم يشجعون ويباركون، غير أنهم في هذه الأيام الأخيرة، أخذت وسائل الإعلام تتحرك على استحياء في لفت الأنظار إلى هذا الخطر الداهم، والسرطان المستفحل، قولا دون فعل، وقد سُئلت مرارا عن هذه القضية فكنت أجيب بما أعلم من أحكام ديننا فيها؛ غير أن أحد إخواننا ممن يباشر هذه التجارة ناظرني – وهو ممن يعنى بالفقه والبحث في أحكامه – فكان يحتد ويشتد في طلب الدليل والبرهان، فكنت أملي عليه ما يسمح به الوقت وأحيله على هذه الرسالة التي سمع مني مرارا ذكرها والتنويه بها. إلى أن التمس مني مؤخرا اطلاعه عليها فوعدته بإعدادها للاستفادة بالتصحيح والتعليق، فالتزم طبعها ليعم نفعها وفائدتها، وليكون سببا إن شاء الله تعالى في الهداية والرجوع إلى الصواب.

الرسالة قدمها إلي أحد الإخوان المعتنين منذ سنوات، فقرأتها فوجدتها نافعة جيدة بذل مؤلفها – وهو الفقيه المعروف بجودة بحثه وسعة اطلاعه خصوصا في الفقه المالكي – جهدا شكورا في جلب نصوص الفقه من أمهاتها كالمدونة وشروحها، وكتاب ابن يونس، وتبصرة اللخمي، وتفريع ابن الجلاب، وكافي ابن عبد البر، إلى أوضاع المتأخرين الشهيرة كالبيان والتحصيل، ومختصر ابن الحاجب وشرحه، والتوضيح للشيخ خليل، ومختصر ابن عرفة، وغيره مما يراه القارئ مبثوثا في أثناء هذه:

(الرسالة الوجيزة المحررة، في أن التجارة إلى أرض الحرب وبعث المال إليها ليس من فعل البررة) والتاريخ – كما يقال – يعيد نفسه، فقد أشار مؤلفها في طليعتها إلى ظهور مصيبة التهريب في زمانه – العصر العلوي أيام حكم السلطان مولاي سليمان – وعموم البلوى بها مما دعاه إلى تأليف هذه الرسالة نصحا للأمة،وتنبيها على هذه المصيبة المدلهمة على حد تعبيره، وقد أفرغها في فصلين وخاتمة:

الفصل الأول: في ذكر أدلة التحريم. الثاني: في حكم أخذ الأعشار من أولئك التجار وهي مسألة تتفرع عن الأولى. وتتخلل الفصلين فروع وفوائد مفيدة حول السفر إلى بلاد الكفر – المعبر عنه الآن مع الأسف بالهجرة. وهي في عرف الإسلام تكون بالعكس أي من دار الكفر إلى دار السلام – والإقامة بها، ومعاملة أهل الذمة. وعقد الخاتمة متسائلا هل يخاطب الإمام ولي الأمر مضى من أدلة وقواعد وأصول مذهبية بالإيجاب،وأن على ولي الأمر – وهو إذ ذاك صديقه وولي نعمته الملك الصالح الفقيه سليمان بن محمد بن عبد الله العلوي – أن يمنع ذلك ويحاربه ويتخذ الرصد والحرص لذلك تغييرا للمنكر العظيم. وحياطة للدين القويم.

ومؤلف الرسالة هو العلامة الشهير، الفقيه، المفتي، النوازلي، الخطيب، الورع أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الحاج الرهوني ثم الوزاني المولود بقبيلة (رهونة) القريبة من وزان سنة 1159هـ والمتوفى بوزان سنة 1230 هـ/1815م طلب العلن ببلده وبفاس وبتطوان ووزان، ومهر في الفقه وأصوله، وخصوصا فقه القضاء ونوازله، كانت الرحال تشد إليه لذلك، وانقطع بزاوية وزان للتدريس والفتوى والتأليف،واشتهر بحاشيته (أوضح السالك وأسهل المراقي، إلى سبك إبريز الشيخ عبد الباقي) وهي حواش فائقة، ونقول رائقة، دعم بها فقه الشيخ عبد الباقي الزرقاني المصري في شرحه المشهور لمختصر خليل، انتفع في تأليفها بخزانة الزاوية التي كانت تزخر بأمهات الفقه المالكي وغرائب مصنفاته، فلهذا امتازت هذه الحاشية بالجودة والصحة، كما ألف رسائل عدة في نوازل ومسائل فصل فيها القول وحرر منتصرا للحق كرسالة (التحصن والمتعة، ممن اعتقد السنة بدعة) في استنكار رفع الصوت بالذكر مع الجنائز، رحمه الله تعالى وجزاه خيرا، وألهمنا الصواب واتباع الحق آمين.

تطوان في 8 جمادى الثانية 1416هـ ف 2/11/1995م

أبو أويس محمد بوخبزة

مقدمة الرسالة 

صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.

قال الشيخ الإمام العلامة سيدي محمد بن الحاج الرهوني / تعالى:

الحمد لله الذي لا ينبغي الحمد إلا له، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي ختم به النبوءة والرسالة، وأنزل عليه الكتاب هدى للناس وبين حرامه وحلاله، وحض على مخالطة أهل الخير ومجانبة أهل الشر والضلالة، وخصوصا من كان منهم من أهل الكفر والجهالة، وعلى آله وأصحابه وكل من استن بسنته واتبع أقواله وأفعاله، وخصوصا الأمة الناصرين لدين الإسلام، القامعين من بدله وأحاله[1].

وبعد: فإنه لما عمت البلوى في هذا العصر بمسألة،وهي سفر تجار المسلمين إلى أرض الحرب والكفر، ومن لم يسافر بنفسه، بعث معهم البضائع بأجر وبغير أجر، من غير تغيير من أحد عليهم في ذلك ولا نكير، مع أن تحريم ذلك جلي شهير، فأردت أن أجمع في ذلك بعض كلام الأئمة، نصيحة للدين وتنبيها على هذه المصيبة المدلهمة، وإنما أخاطب فيه ذوي الإنصاف والقلوب السالمة. وينحصر الكلام فيه في فصلين وخاتمة، ولا بأس أن يسمى بـ:الرسالة الوجيزة المحررة في أن التجارة إلى أرض الحرب وبعث المال إليها ليس من فعل البررة


[1] أي غيره.

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

يا رب أهَلْنِي لأبلُغ مَقْصَدِي
جهات بيت المال في عصرنا
قصيدة :هواك فرض عين
بشرى سارة / اجعل هذه البنرات في موقعك
قصيدة :لا تسل عن تفجعي واكنئابي
هجاء المجوسي المدعو الطاهر -وهو النجس -العروسي
فائدة :حول رؤية الله في المنام من (رونق القرطاس، ومَجلَب الإيناس)
درقاوي تائب
كلمتان لشيخنا أبي أويس في المدعو السقاف


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

 

     

القائمة الرئيسية

.

الصوتيات والمرئيات

.

خدمات ومعلومات

.

التصويت

.

ما رأيك فى الشكل الجديد للموقع ؟
ممتاز
جيد
يحتاج اضافات
سيئ

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع فضيلة الشيخ أبي أويس محمد بوخبزة الحسني