بشرى تنزيل : سلسلة تفسير سورة الزخرف للشيخ أبي أويس الحسني--17 جزء. قرة عين الموحدين: تم بفضل الله فتح موقع فضيلة الشيخ العلامة أبي أويس محمد بوخبزة الحسني حفظه الله ورعاه
الله أكبر الآن : قرة أعين الموحدين (4) أسطوانة بقية السلف : أبي عاصم عمر الحدوشي => صـفـحة الاخـبـــار يا رب أهَلْنِي لأبلُغ مَقْصَدِي => ركــــن الـمـقـالات جهات بيت المال في عصرنا => ركــــن الـمـقـالات قصيدة :هواك فرض عين => ركــــن الـمـقـالات تقديم لكتاب: "مشايخ الصوفية الإنحراف التربوي والفساد العقدي => الكتـب الاسلامية البيان المشرق لسبب صيام المغرب برؤية المشرق => صـفـحة الاخـبـــار زكاة بضائع التجارة => ركــــن الـفـتــاوي هل يجوز للمتيمم أن يصلي بالمتوضئ ؟ => ركــــن الـفـتــاوي تسجيل لقاء ماتع مع الشيخ محمد بوخبزة الحسني => صـفـحة الاخـبـــار بشرى سارة / اجعل هذه البنرات في موقعك => ركــــن الـمـقـالات
عرض المقالة :هجاء المجوسي المدعو الطاهر -وهو النجس -العروسي
ركــــن الـمـقـالات اسم المقالة : هجاء المجوسي المدعو الطاهر -وهو النجس -العروسي كاتب المقالة: الشيخ أبو أويس الحسني تاريخ الاضافة: 04/06/2008 الزوار: 677 (هجاء المجوسي[1]، المدعو: الطاهر –وهو النجس- العروسي) تردَّدْتُ في هَجْوِ الْعَرُوسِي أَخِي الْبَغْلِ لِخِسَّةِ قَدْرِ الوَغْدِ[2] مِنْ ضَعَةِ الأَصْلِ وآثرْتُ هَتْكَ الْعِرْضِ مِنْهُ نَصِيحَةً لِدينِ رِسولِ اللهِ، بَيْنَ ذَوي الفَضْلِ فَقَدْ قال قولاً في الصَّلاةِ محاولاً بِهِ الفَصْلَ زَعْماً في مَدى الْقَبْضِ والسَّدْلِ وَسَجَّلَ جَهْلاً بالوَقيعَةِ والْخَنَى بِقافِلَةِ التَّوْحِيدِ مِنِ حِزْبِ ذِي الطَّوْلِ[3] وَمِنْ قَبْلُ في الأَنْسَابِ خَاضَ بِلا هُدَى فمارَسَ كُفْرَ[4] الطَّعْنِ فيها بِلا عَدْلِ وَأَيْقَظَ بِالتّحْرِيشِ ما كانَ نائِماً مِنَ الْفِتَنِ السَّوْداءِ، فِعْلَ لمْرِئٍ نَذْل وَقَدْ حَسِبَ الْخِنْزِيرُ أَنَّهُ عالِمٌ فَراحَ يُشيعُ الْفُحْشَ في مَعْشَرٍ غُفْل وإِنْ أَنْسَى لا أَنْسَى سَفَاهَةَ نَعْتِه الْــ ـهِلاَلِي بِوَصْفِ الزُّورِ يُنْبِئُ بِالْخُبْلِ[5] وَما ذاكَ إِلاَّ لِلْقِيَامِ بِواجِبٍ تَخطَّاهُ جُمْهُورُ الدُّعَاةِ بِلا فَصْلِ[6] أَلاَ وهُو التَّوْحيدُ للهِ خالِصاًً مِنْ الشَّوْبِ والإشْرَاكِ في القَوْلِ والْفِعْلِ وتَنْبيهْ خَلْقِ الله لِلْبِدَعِ الّتي عَلَتْ بِقُبورٍ قُدِّسَتْ مِنْ ذَوي النَّشْلِ[7] وما نَالَهُ زَعْماً مِنَ الشَّيْخِ عَامِداً (أَبي خُبْزَةِ) في (القَبْرِ) يثدْعَى لَدَى الْمَحْلِ[8] وما قَصْدُهُ عبدَ السَّلامِ، فَفَضْلُهُ شَهِيرٌ، وَلَكِنْ قَبْرُهُ مَبْعَثُ الْقَوْلِ وَقَدْ أَفْصَحَ التّاريخُ بِالْحَسْمِ حَوْلَهُ * فَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ الْقَبْرُ عِنْدَ ذَوي النَّقْلِ وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ اسْمَكَ الزُّورَ: طاهِرٌ * وأَنَّكَ ضِدَّ الطُّهْرِ، يا جُعَلَ[9] الزِّبْلِ وَيا رمداً في عَيْنِ دِينِ مُحَمَّدٍ * وَيا دُمَّلاً بالقَيْحِ يَنْزِفُ بِالذّيْلِ عدِمْتُكَ –يَا كِيس الْخِرَاءَةِ- مُنْذُ كَمْ * تَهَوَّدْتَ مُنْحَاشاً لِقَافِلَةِ الذُّلِ؟ وَآثرْتَ جَهْلاً مَا رَأَيْنَا شَبِيهَهُ * يَرُوجُ لَدى الأَغْمَار[10] في الحَزْن[11] والسَّهْل وَأَبْدَيْتَ ألْواناً مِنَ السُّخْفِ مِثْلَ ما * كَفَرْتَ –وَأَيْمُ الله- في الجِدِّ والْهَزْلِ فَقُلْ لِي –لَكَ الْوَيْلاَتُ- ماذَا تُريدُ مِنْ * رَسُولِ إِلَهِ العَرْشِ، مِنْ قَوْلِكَ الفَسْلِ[12] ومن لِي بِمَنْ يَكْوِي لِسَانَكَ بَعْدَمَا * يَفُضُّ فَماً يَرْوِي السِّفَاهَ بِلاَ مَهَلِ؟ ويُصْليكَ نَاراً بِالْعَذَابِ تَأَجَّجَتْ * لِمِثْلِكَ يَا حِلْفَ الرَّقَاعَةِ والْغِلِّ ويُولِيك مَقْتاً مُسْتَدَاماً وَنِقْمَةً * وَعيْنَاكَ يطُْفِي نُورَهَا لَهَبُ السَّمْلِ[13] عَلَيْكَ مِنَ اللَّعْنِ الْمُضَاعَفِ شَرُّهُ * هَتُونٌ[14] مِنَ الطَّلِّ الْمُتَابَعِ بِالْوَبْلِ[15] يُوَافِيكَ في الآنَاءِ وَافِدُ شُؤْمِهِ * وَيَعْلُوكَ ظِلاًّ في النَّهَارِ وَفي اللَّيْلِ أَمِثْلُكَ –يَانَجْلَ الدَّهَالِيزِ- يَنْتَمِي * إِلى عِتْرَةِ الْمُخْتَارِ مِنْ أَطْيَبِ النَّسْلِ؟ وَأَفْعَالُكَ النّتْنَى تَجُرُّكَ جَهْرَةً * لِمُسْتَنْقَعِ (الْمَلاَّحِ) مُسْتَمْطَرِ الْوَيْلِ وَمِنْهَا، لَحَاكَ اللهُ[16]، عَزْوُكَ لِلنَّبِيِّ (انْتِحَـ ـالاً) –عَدَاكَ الرُّشْدُ- يَاعَابِدَ الْعِجْلِ أَتَعْرِفُ مَعْنَى (الإنْتِحَالِ) وَوَصْفَكَ النَّـ ـبـِيَّ بِهِ، بَلْ زِدتّهُ الْوَصفَ بِالْمَيلِ يُدَاري يَهُوداً في عِبَادَةِ رَبِّهِ؟! * رَمَى رَبِّي الأَعْلَى يَمِينَكَ بِالشَّلِّ وَمُخّكَ بِالتّعْطِيلِ، والْقَلْبَ بِالرَّدَى * كَذَا رِئَتَيْكَ السُّودَ بِالْخَرْقِ وَالسُّلِّ أَيُعْبَدُ رَبِّي بِالْمُدَارَاة والْهَوَى * لِشَرِّ بَنِي حَوَّاء، مِنْ أَفْضَلِ الرُّسْلِ؟ تَردَّدَ هَذَا الْخِزْيُ ففي قَوْلِكَ الّذِي * يَسِلُ صَدِيداً دُونَهُ نَتَنُ الْمُهْلِ[17] أَتَيْتَ بِهِ مِنْ (رِحْلَةِ ابْنِ مُؤَقّتٍ)[18] * وَمِنْ نَقْلِ هَذَا عَنْ رِسَالَةِ[19] مُخْتَلِّ أَرَادُوا بِهِ نَسْخاً وَمَسْخاً لِسُنَّةِ الرَّ * سُولِ، فَسُحْقاً للتَّعَصُّبِ وَالْجَهْلِ وَأَوَّلُ مَنْ أَبْدَى مَقَالَةَ نَسْخِهَا التَّــ * ــتَائِيُِّ إبْرَاهِيمُ جَهْلاً بِلا عَقْلِ وَقَبْلَهُ لَمْ يُعْرَفْ، وَلاَ شَكَّ أَنَّهُ * سَخِيفٌ مِنْ الدَّعْوَى الْعَريقَةِ في الْخُبْلِ كَذَ (العَمَلُ) الِمَزْعُومُ لَيْسَ بِمُمْكِنٍ * وَعَنْ مَالكٍ يَرْوِي سِوَاهُ ذَوُوا النُّبْلِ! فَعَنْهُ رِوَايَاتٌ بِسُنَّةِ فِعْلِهِ * فَهَلْ (عَمَلٌ) بالْعَقْدِ يُوصََََََفُ والْحَلِّ؟ وَهَلْ سَأَلَ ابْنُ القَاسِمِ الشيْخَ عَنْ ذَوِي التَّـ * ـسَنُّنِ، لا، بَلْ مُتَّكِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ؟ إِذَا اعْتَمَدُوا بِالْقَبْضِ يَبْغُونَ رَاحَةً * فَلاَ يَنْبَغِي، فِعْلَ امْرِئٍ وَاهنِ الْعَضْلِ وَهَذَا بِحَمْدِ اللهِ أَوْضَحُ مَهْيَعٍ[20] * لِمُتَّبِعٍي الْمُخْتَارِ في الْفَرْضِ وَالنَّفْلِ رَوَى (الوَضْعَ) عَن خَيْرِ النَّبِيئينَ خَمْسَةٌ * وعِشْرُونَ مِنْ صَحْب هُمْ أَنْجُمُ الْوَصْلِ وَمِنْ تَابِعِيهِمْ أَرْبَعُونَ، تَوَاتَرَتْ * بِلاَ رَيْبٍ الأَخْبَارُ عَنْهُمْ لَدَى الْجُلِّ فَمَاذَا تَرَى وَالمُسْلِمُون جَمِيعُهُمْ * يُصَلُّونَ بِالْقَبْضِ الْمُحَبَّبِ وَالسَّدْلِ؟ وَأَيْنَ الّذِي تَدْعُونَ زُوراً وَضَلَّةً * بِهِ فِتْنَةً في الْقَوْمِ، أَعْنِي بِهِمْ أَهْلِي؟ بَلْ الْحَقُّ أَنَّ الْفِتْنَةَ الْيَوْمَ مِنْكُمُ * أَيَا مَعْشَرَ الأَنْذَالِ والْبَقِّ وَالْقَمْلِ بِكُمْ شَقِيتْ أوْطَانُنَا وَعُلُومُنَا * أَيَا عِلَّةً عَزَّ الدَّوَاءُ لَهَا يُجْلِي وَهَلْ مِنْ ذَوِي الإِيمَانِ مَنْ يَصْطَفِي لَهُ * هَوَاهُ إِلاهاً في مَحَبَّتِهِ يُبْلِي؟ فَيَزْعُمُ (الْقَبْضَ) وَهْوَ وِرَاثةٌ * مِنَ الأنْبِيا، مَحْبُوبُ رَبِّي بِلاَ مِثْلِ وَقَدْ صَحَّ قَوْلاً،بَلْ تَوَتَرَ فِعْلُهُ * وَتَقْرِيرُهُ بِالْبَحْثِ وَ السَّنَدِ الْمُعْلِي بِأَنَّه مَكْرُوهٌ، فَوَالله مَا يَدْرِي * إِذَا قَالَ بَعْدَ الْعِلْمِ هَذَ هُوَ الْمَقْلِي[21] وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّنِي سَوْفَ الْتَقِي * غَبِيّاً جَهُولاً عَادِمَ الْحِسِّ كَالصَّطْلِ يَعِيبُ رَسُولَ اللهِ بِالزُّورِ رَامِياً * لَهُ بِانْتِحَالِ الْقَبْضَ فِي دِنِهِ الأَصْلِي وَقَدْ حَلَّ بِالإجْمَاعِ مِنْ قَوْلِ مَالكٍ * دَمُ الْمُجْرِمِ الْمُرْتَدِّ فَوْراً بِلاَ مَطْلِ[22] وَزَادَ عَدُوُّ اللهِ كُفْراً مُمَيَّزاً * بِتَفْسِيرِهِ الْقُرْآنَ دُسْتُورَنَا الْمِلِّي فَقَال مُصِرّاً أَنَّهُ الْحَقُّ عَامِداً * بِقَوْلٍ بِهِ يَهْوِي إلى النَّارِ بِالْغُلِّ بآيَةِ وَصْفٍ للنِّفَاقِ وأَهْلِهِ * بِقَبْضِهِمُ الأيْدِي عَنِ الْبَذْلِ بالْبُخْلِ نَسُوا الله في دُنْيَاهُمْ فَنَسِيَّهُمْ * فَقَبْضُهُمْ يَعْنِي بِهِ: الْبُخْلَ بِالنَّيْلِ[23] فَجَاءَ الدَّعِيُّ الْفَدْمُ[24] يَزْعُمُ أَنَّهُ * تَعَالى يُرِيدُ الْقَبْضَ يَعْنِي سِوَى السَّدْلِ فَبُشْرَاكَ بَالنِّيرَانِ تَصْلَى جَحِيمَهَا * لِقَوْلِكَ في الْقُرْآنِ بِالرَّأْيِ ذِي غَوْلِ تَبَوَّأْ بِهَا نُزُلاً يُذِيقُكَ حَرَّهَا * فَتَغْرِقُ قي ويـْلِ الْمَهَانَةِ ووَالذُّلِّ وَمَنْ أ عْجَبِ الأَشْيَاء: حَرْبُكَ دَعْوَةً * تَمَادَتْ قُرُوناً وَهْيَ مَوْصُولَةُ الَحَبْلِ حَمَاها رِجَالٌ بِالْمَعَارفِ وَالقَنَا * فَدَوَّى صَدّاهَا في الدُّنَا فَاقِدَ الشَّكْلِ لِحَاهُمْ –لَعَمْرُ اللهِ- أَطْهَرُ مِنْ لِحَى * ذَوِيكَ، وَدَعْوَاهُمْ –لَكَ الثُّكْلُ- كَالسَّيْلِ فَنَمْ سَاخِطاً أَوْ رَضِياً، فَإلاهُنَا * تَكَفَّلَ بِالنَّصْرِ الْمُؤزَّرِ وَالصَّوْلِ لِمَنْ يَنْصُرُ الدِّينَ الْحَنِيفَ، فَقَوْلُكُمْ * فُسَاءٌ، وَرِيحُ الْكَتْبِ في النَّتْنِ كَالبَوْلِ أَبَا النَّتْنِ، خُذْهَا ضَرْبَةً عَرَبِيَّةً * تُهَشِّمُ مِنْكَ الأنْفِ مِنْ أثَرِ النَّصْلِ تُزَلْزِلُ مِنْكَ الْقَلْبَ حَتَى تَخَالَهَا * مِنَ الرَّوْعِ وَمْضَ السَّيْفِ يُنْذِرُ بِالقَتْلِ يُوَجِّهُهَا شِبْلٌ غَيُورٌ مُزَمْجِراً * إِلَيْكَ، فَفَكِّرْ وَاحْذَرَنْ صَوْلَةَ الْفَحْلِ يُخَلِّدُ فِيهَا مِنْ مَسَاوِيكَ جُمْلَةً * تَنَاقَلُهَا الأَجْيَالُ عَنْ لُغَةِ الشِّبْلِ يَرِنُّ صَدَاهَا في الْمَدَائِنِ وَالقُرَى * مُبَشِّرَةً بِاللَّعْنِ مَرْهُوبَةَ الْهَوْلِ فَدُمْ –أَيُّها الأَفَّاكُ- لِلْفُحْشِ والَخَنَى * مِثَالاً تَرَامى في النِّهَايَةِ لِلْوَيْلِ تطوان –فاتح محرم الحرام، عام 1417هـ [1]-الجَعْسوس: اللئيم الخَلق والخُلق. [2] -الَغد: الأحمق الدنييء الرَّذْل. [3] -سبحانه وتعالى. [4] -إشارة إلى الحديث: [إثنان في أمتي هم بهما كفر: الطعن في الأنسابإلخ... [5] -الخُبْل: فساد العقل. [6] -أي بيان. [7] -النَّزْع والخَطْف. [8] المَحْل: الجَدْب. [9] - الجُعل: حيوان كالخنفساء يكثر في المواضع النجسة. [10] - الأغمار: جمع غُمر، وهو الجاهل الذي لا رأي له. [11] - الحزن: الأرض الغليظة المرتفعة. [12] - الفسل: الردئ. [13] - فاقء: العين بحديدة محماة . [14] - الهتون: الكثير المطر والقطر. <جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات يا رب أهَلْنِي لأبلُغ مَقْصَدِي جهات بيت المال في عصرنا قصيدة :هواك فرض عين بشرى سارة / اجعل هذه البنرات في موقعك قصيدة :لا تسل عن تفجعي واكنئابي تقديم :الرسالة المحررة الوجيزة فائدة :حول رؤية الله في المنام من (رونق القرطاس، ومَجلَب الإيناس) درقاوي تائب كلمتان لشيخنا أبي أويس في المدعو السقاف التعليقات : 0 تعليق «إضافة تعليق المقالة » ايميلك اسمك تعليقك
ركــــن الـمـقـالات
[1]-الجَعْسوس: اللئيم الخَلق والخُلق.
[2] -الَغد: الأحمق الدنييء الرَّذْل.
[3] -سبحانه وتعالى.
[4] -إشارة إلى الحديث: [إثنان في أمتي هم بهما كفر: الطعن في الأنسابإلخ...
[5] -الخُبْل: فساد العقل.
[6] -أي بيان.
[7] -النَّزْع والخَطْف.
[8] المَحْل: الجَدْب.
[9] - الجُعل: حيوان كالخنفساء يكثر في المواضع النجسة.
[10] - الأغمار: جمع غُمر، وهو الجاهل الذي لا رأي له.
[11] - الحزن: الأرض الغليظة المرتفعة.
[12] - الفسل: الردئ.
[13] - فاقء: العين بحديدة محماة .
[14] - الهتون: الكثير المطر والقطر.
يا رب أهَلْنِي لأبلُغ مَقْصَدِي جهات بيت المال في عصرنا قصيدة :هواك فرض عين بشرى سارة / اجعل هذه البنرات في موقعك قصيدة :لا تسل عن تفجعي واكنئابي تقديم :الرسالة المحررة الوجيزة فائدة :حول رؤية الله في المنام من (رونق القرطاس، ومَجلَب الإيناس) درقاوي تائب كلمتان لشيخنا أبي أويس في المدعو السقاف
ايميلك
اسمك
القائمة الرئيسية
.
الصوتيات والمرئيات
خدمات ومعلومات
التصويت
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع فضيلة الشيخ أبي أويس محمد بوخبزة الحسني