س- ما يقول شيخنا حفظه الله فيما تفعله جماعة (العدل والإحسان ) من التزول إلى الشواطئ مع ما فيها من عُري واختلاط بدعوى الدعوة إلى الله ، وما تفعله نساؤهم من ركوع وسجود بين المستحمين ؟
قال الشيخ حفظه الله في جوابه :
ج- بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه...
أما بعد : فالجواب والله الموفق للصواب: أن ما تفعله جماعة (العدل والإحسان ) من النزول إلى الشواطئ العامة المختلطة المزدحمة بالفسّاق والفجار ، بنسائهم للسباحة والصلاة والناس ينظرون بدعوى إعلان شعائر الدين والدعوة إلى الله ، وهم كاذبون في ذلك .ومقصود رؤسائهم تحدي السلطة ولفت الأنظار إليهم والتصعيد حتى إذا وقع اصطدام تحدتث وسائل الإعلام عنهم .
والمسلم الغيور على عرضه ،لا يمكنه بحال أن يغض البصر كما أمر الله في مثل هذه الحال ،و إذا كان الحسن البصري وهو من سادات التابعين قال في عصره ،-والنساء في قمة العفة والصيانة ، والرجال يخافون الله -:"أتدعون نساءكم يجُلْن بين العلوج في الأسواق ، قبَّح الله من لا يغار ".
وهؤلاء الناس لا يستطعون أن يمنعوا الناس من النظر إلى نسائهم والاقتراب منهن ، وحتى لو استطاعوا فإن المرأة لا يجوز لها أن تخلع ثوبها إلا في بيت زوجها ، ومن فعلت فهي ملعونة كما في الحديث .
وسباحة المرأة قد تجوز في بعض الأحوال مع زوجها أو بعض محارمها ، بعيدة عن الأنظار وبحجابها الشرعي ، وهو ما لا يمكن عمله في الشواطئ العامة المختلطة .
والصلاة في تلك الرمال الملوثة فيه النظر ، وعلى أن مواضع الصلاة هي المساجد حيث ينادى بها إلا لضرورة شرعية ، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .
وكتبه صباح الجمعة 11جمادى الأولى 1421
أبو أويس محمد بوخبزة .