موقع  فضيلة الشيخ أبي أويس الحسني
 

هذا الموقع لا يمثل مؤسسة أو شركة أو منظمة أو نشاطا تجاريا أو غيره .. بل هو نتاج جهد شخصي هدفه التعريف بالعلماء الربانيين والدعاة الصادقين ونشر العلم والمعرفة كما نحيط إخواننا علما أن الموقع ليس بإشراف أو مراجعة فضيلة الشيخ وإنما هو مساهمة فقط من بعض مُحبيه، كما أن بعض محتويات الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الشيخ.         بشرى تنزيل : سلسلة تفسير سورة الزخرف للشيخ أبي أويس الحسني--17 جزء.         قرة عين الموحدين: تم بفضل الله فتح موقع فضيلة الشيخ العلامة أبي أويس محمد بوخبزة الحسني حفظه الله ورعاه        

قبل فوات الآوان/ روابط جديدة لسلسلة تفسير سورة الزخرف كاملة => صـفـحة الاخـبـــار        بيان العي والتضجم الواقعين في رسالة الترجم => قسم الشيخ محمد محفوظ البحراوي        التعليقات على مقدمة ابن رشد الأصولية => قسم الشيخ محمد محفوظ البحراوي        الغصن الخضل في التسرية عن الشيخ الجليل => ركــــن الـمـقـالات        تقديم الشيخ لكتاب ذم الأشاعرة والمتكلمين والفلاسفة => ركــــن الـمـقـالات        سئل الشيخ :شيخنا مارأيكم في فتوى المغرواي الأخيرة ؟ => ركــــن الـفـتــاوي         تقديم الشيخ بوخبزة لكتاب (تكحيل العينين ، بجواز السؤال عن الله تعالى :ب(أَينْ)) => ركــــن الـمـقـالات        محاضرة قيمة/ الدرس الرابع من سلسلة دروس رمضان 1428 => صـفـحة الاخـبـــار        هل يجوز إخراج زكاة الفطر قيمة ؟ وما الراجح في الرؤية، هل التوحيد أم رؤية البلد ؟ => ركــــن الـفـتــاوي        زكاة الفطر => ركــــن الـمـقـالات        

موقع فضيلة الشيخ أبي أويس محمد بوخبزة الحسني | ركــــن الـمـقـالات >> كلمة عن التصوف

عرض المقالة :كلمة عن التصوف

 

 

 

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : كلمة عن التصوف
كاتب المقالة: الشيخ أبو أويس الحسني
تاريخ الاضافة: 03/01/2008   الزوار: 560

قالوا عن التصوف :

العلامة  أبي أويس محمد بن الأمين بوخبزة الحسني

 

     العلامة الشيخ محمد بن الأمين بوخبزة ، مد الله في عمره وأمتع به ، أحد كبار علماء المغرب العربي ، ومرجع طلبة العلم فيه ، له اليد الطولى في نشر العلوم الشرعية ، وإحياء ما فقد منها في بطون مكتبات المخطوطات ، كان للشبكة الإسلامية هذا الحوار الممتع مع الشيخ حفظه الله .

- فضيلة الشيخ ؛ ...............

- .................

 

- من خلال أبوتكم الروحية لكثير من طلبة العلم في المغرب والعالم الإسلامي ؛ هل لكم أن تنصحوا طلبة العلم حول أهم ما يجب أن يلتزموه مع مشايخهم وعلمائهم ومربيهم ؟

 

- أهم ما يجب أن يلتزمه الطلبةُ مع مَشايخهم وعلمائهم عموماً: هو الاعتدال وعدمَ الغلُو، فإذا عَلم الطالب أن شيخَه وغيره من العلماء ، غيرُ معصومين، وأنه يُتوقع منهم الخطأُ والجهلُ والنسيان ، وربما تَبدُر منهم بوادرُ لا يجوز السكوتُ عنها ، ففي هذه الحالة يَجب الجهرُ بالحق والتنبيهُ على الخطأ، مع مراعاة الحمد والأدب، أما إذا كان الطالبُ ينظر إلى شيخه نظرةَ تقديس، وأنه فوق النقد اللاّزم، فهذا قد اختار الضلال ونالتْه لوثةُ صوفية.

 

- لكم جهاد كبير ـ شيخناـ في محاربة التصوف الغالي والبدعة بكل أنواعها ؛ فهل تعتقدون أن المحيط الإسلامي يستجيب لدعاة الإصلاح والالتزام بنهج النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل ترون الدعاة قد قاموا بواجبهم تجاه نصرة السنة ؟

 

- التصوف ، هذا الأخطبُوط والسرطان الفتَّاك، هو المسؤول الأول ـ بعد فشل كلّ محاولة في محاربته والقضاء عليه – عن تأخُّر المسلمين وقعودهم عن اللَّحاق بركب الحضارة السليمة الصالحة، والتقدم العلمي الذي لا حياةَ كريمة بدونه ، بما بثَّه ويبثُّه في النفوس والعقول من الخنوع والخضوع والخمولِ والذل، وإلغاءِ وظيفةِ العقل، والغُلو في البشر وتألِيهِهم وما إلى ذلك مما تطفح به مصادرُه القديمة والحديثة من مصائبَ وتعاليمَ وثنية على رأسها: عقيدة الاتحاد والحلول، ووحدة الوجود، التي لا تصوفّ بدونها، والتي يُدَندِنُ حولها جميعُ مشايخ الصوفية المشهورين، وزاد الطينَ بَلَّةً سكوتُ العلماء عن هذا البَلاء الماحق، بل وتأييدُ عدد كبير منهم لهم ـ شفقةً من الإرهاب الفكري الذي يمارسه عليهم الصوفية ويتواصون به ـ ومن الكلمات الشائعة بين العامة في هذا المجال قولُهم:" سلَّم للخَاوي تنْج من العَامِر ".

واستجابةُ الناس ـ ولا سيما الشباب ـ للدُّعاة الصالحين محدودةٌ لأسباب كثيرة على رأسها تأييدُ بعض ذوي الشأن للصوفية لحاجة في نفس يعقوبَ، وفيما يتعلق بالشباب: غِِرَّتُه والبطالةُ واستيلاءُ اليأْس عليه، فهو بين أمرين: إما الثورة على الكُل والإلحادُ والتحررُ من الدين والقيمِ ، أو الارتماء في أحضان الزوايا والشيوخ الذين يبشرونَه بنعيم الولاية والعرفان، ولكن بعد الخلوة وفقدان العقل والإيمان، ولله عاقبة الأمور..

     وأنا أقول هذا بعد تجربة شخصية، ودراسة ميدانية، ومعرفة كافية بالتصوف، ومخالطة لطرق شتَّى منه ولأهلها، ولا يغرنَّك ما يردده المغفلون من التحلية والتخلية، والأحوال الربانية، فإن الصالح من ذلك هو مقام الإحسان الذي جاء في حديث جبريل، وهو من الدين الإسلامي الخالص، وقد كان هذا مضمن البعثة المحمدية قبل أن يُخلق التصوف اللَّقيط.

 

                                          الأحد : 26/01/2003 م

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

الغصن الخضل في التسرية عن الشيخ الجليل
تقديم الشيخ لكتاب ذم الأشاعرة والمتكلمين والفلاسفة
تقديم الشيخ بوخبزة لكتاب (تكحيل العينين ، بجواز السؤال عن الله تعالى :ب(أَينْ))
زكاة الفطر
يا رب أهَلْنِي لأبلُغ مَقْصَدِي
جهات بيت المال في عصرنا
قصيدة :هواك فرض عين
بشرى سارة / اجعل هذه البنرات في موقعك
قصيدة :لا تسل عن تفجعي واكنئابي
تقديم :الرسالة المحررة الوجيزة


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

 

     

القائمة الرئيسية

.

الصوتيات والمرئيات

.

خدمات ومعلومات

.

التصويت

.

ما رأيك فى الشكل الجديد للموقع ؟
ممتاز
جيد
يحتاج اضافات
سيئ

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع فضيلة الشيخ أبي أويس محمد بوخبزة الحسني